المرعبي : زخم الحضور يعكس نجاح ملتقى الكتاب العربي رغم ظروف باريس

باريس - مشاوير : مجدي علي

أكد د.علي المرعبي، رئيس الملتقى الدولي للكتاب العربي في فرنسا، أن الدورة الثالثة، التي تتواصل فعالياتها في باريس من 17 إلى 24 أكتوبر الجاري، شهدت مشاركة لافتة لنخبة من الأدباء والكتاب والمثقفين من مختلف البلدان العربية ومجتمعات الاغتراب.

وقال المرعبي، في حديث لـ(مشاوير)، إن الملتقى يستهدف إبراز الكتاب العربي واللغة العربية في الفضاء الثقافي الفرنسي والأوروبي، وتعزيز التواصل والتفاعل والتبادل الثقافي مع اللغة الفرنسية والثقافات الأوروبية.

وأعرب عن اعتزازه بجمع هذه الكوكبة من المبدعين في باريس، بما يتيح لهم تقديم إبداعاتهم وتبادل الرؤى والأفكار، مثمّناً حضور المشاركين وإسهامهم في إنجاح الدورة.

أوضح المرعبي، رئيس تحرير وناشر مجلة (كل العرب)، والأمين العام لاتحاد الصحفيين والكتاب العرب في أوروبا، أن الملتقى واجه ظروفاً استثنائية بسبب الاضطرابات والمظاهرات التي شهدتها باريس، وما صاحبها من إغلاق طرق وصعوبات في التنقل أثرت على الفعاليات. ورغم ذلك، شهد حفل الافتتاح والفعاليات اللاحقة حضوراً لافتاً في قاعة بيت مصر، بما عكس حجم الإقبال على الملتقى. وأوضح أن غياب بعض أعضاء السلك الدبلوماسي عن الافتتاح جاء استجابةً لتوصيات بتجنّب التنقّل يوم السبت حفاظاً على سلامتهم، فيما تمكّن بعضهم من المشاركة تقديراً للمناسبة.

وأكّد المرعبي أن الملتقى سيواصل تنظيم دوراته المقبلة لترسيخ التواصل الثقافي بين العالم العربي وفرنسا. ولفت إلى أن معرض هذه الدورة يضم إصدارات لكتاب عرب بلغات متعدّدة، من بينها الفرنسية والإنجليزية، بما يوسع فرص التعريف بالأدب العربي والوصول به إلى قرّاء جدد.

وينظم الملتقى مؤسسة (كل العرب)، بالتعاون مع اتحاد الصحفيين والكتاب العرب في أوروبا، ويجمع في برنامجه معرضاً للكتاب وندوات فكرية وأدبية وأمسيات شعرية، إلى جانب تقديم الإصدارات الجديدة وتوقيعها.

↑
Exit mobile version