حذر مجلس غرف طوارئ ولاية غرب دارفور، اليوم (الأحد)، من مخاطر تفاقم الجوع وسوء التغذية في الولاية، على خلفية فشل الموسم الزراعي بسبب التغيرات المناخية.
وتأثرت غرب دارفور، إلى جانب عدد من الولايات التي تعتمد على الزراعة المطرية، بنقص معدلات هطول الأمطار خلال الموسم الزراعي الحالي، ما انعكس سلباً على نمو المحاصيل والإنتاج الزراعي، وفاقم المخاوف من تدهور الأوضاع الغذائية والمعيشية للسكان.
وقال مجلس تنسيق غرف الطوارئ بولاية غرب دارفور، في تقرير بشأن تداعيات فشل الموسم الزراعي، إن “التغيرات المناخية غير المتوقعة أثرت على المحاصيل الزراعية في جميع محليات الولاية، وأدت إلى تراجع مقلق في الإنتاج، خاصة محاصيل الدخن والذرة الرفيعة والسمسم، التي يعتمد عليها السكان بصورة أساسية في تأمين الغذاء ومصادر الدخل.
وأوضح التقرير أن “تراجع الإنتاج الزراعي يفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية التي تعيشها الولاية منذ اندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل 2023، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية، وتدفق أعداد كبيرة من النازحين وعودة اللاجئين، ما زاد الضغط على الموارد الغذائية والخدمات الأساسية ومصادر الدخل المحدودة.
وأشار المجلس إلى أن “خسائر الموسم الزراعي لا تقتصر على نقص الغذاء، بل تمتد إلى تراجع دخول الأسر وقدرتها الشرائية، فضلاً عن احتمال انخفاض المعروض من المحاصيل الأساسية في الأسواق المحلية وارتفاع الأسعار، بما يزيد صعوبة حصول الأسر محدودة الدخل على احتياجاتها الغذائية.