الموردة حضارة

حسن فاروق

تهنئة خاصة لفريق الموردة بعد تتويجه المستحق بالبطولة، أعتبر نفسى مشجع دكاكيني لفريق الموردة، فريق اسم، تاريخ، بطولات، تاريخ في النضال منذ فترة المستعمر.

الموردة أسم في أغلب مدن السودان، انتشر كفريق وحي في كل مكان له وقع وطابع خاص في نفوس وعشاق الكورة عندنا.

لايذكر أسم الموردة إلا ويذكر معها التنافس الحر الشريف، لايذكر أسمها إلا وتذكر المتعة والحرفنة والمهارة واللعيبة المميزين عبر التاريخ اللي سطروا اسمهم بأحرف من نور

الموردة حضارة، حضارة في السلوك، حضارة في التشجيع، حضارة في المجتمع الصغير والحي الكبير، الموردة ينطبق عليها يمرض ولا يموت، قاتلت كل ظروف الاختراق، والاجتهاد في اضعافها ومسحها من خريطة الكورة بفعل فاعلين.

الموردة ملح الكرة السودانية وفاكهتها، هبطت إلى الدرجة الأدنى، وعادت، وهبطت، ومازالت تقاتل من أجل العودة، التهنئة الحارة للموردة وأهلها وجمهورها، وتهنئة خاصة لصديقي محمد حامد الجزولي الذي يجسد العشق الأبدي للكيان العظيم.

محمد يحتاج إلى مساحات ومساحات لأكتب عنه شخصية فريدة في كل شيء وجوده يعني حياة للموردة رمز من أهم رموزها في تقديري .. والتهنئة كذلك للأخ والصديق والجار أزهري عثمان.

↑
Exit mobile version