السودان حاضر في صالون الجزائر الدولي للكتاب رغم غياب ناشريه
مشاوير - المحرّر الثقافي
افتُتحت، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر، بقصر المعارض بالصنوبر البحري، فعاليات الطبعة التاسعة والعشرين من صالون الجزائر الدولي للكتاب (سيلا)، تحت شعار (الغد بين دفتي كتاب)، بمشاركة 1567 عارضاً من 51 دولة، على أن يستقبل الجمهور من الخميس 29 أكتوبر حتى 7 نوفمبر، يومياً من العاشرة صباحاً إلى السابعة مساءً.
ويحضر الأدب السوداني في هذه الدورة عبر دور نشر وأجنحة وفعاليات أدبية، من بينها دار (ويلز هاوس للطباعة والنشر)، ومقرها جوبا، التي تسجل مشاركتها الأولى في الصالون، ممثلةً ثقافة جنوب السودان، مع اهتمام بإصدارات الكتّاب السودانيين والجنوبيين. وتعرض الدار مئات العناوين بالعربية والإنجليزية في الرواية والشعر والفكر والسياسة والتاريخ الاجتماعي، من بينها أعمال للروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن، إلى جانب إصدارات تسلط الضوء على الذاكرة وقضايا ما بعد النزاعات، وتدعم تجارب الكتّاب الشباب.
كما تمتد المشاركة السودانية إلى فضاء (روح الباناف)، المخصص للأدب الإفريقي، حيث تناقش ندواته الإسهامات الثقافية والأدبية المشتركة بين بلدان القارة. وتوجد الكتب السودانية أيضاً ضمن إصدارات دور النشر العربية، المصرية واللبنانية والسعودية، ضيفة شرف الدورة، التي تنشر الروايات والدراسات التاريخية والسياسية السودانية.
ويضم الصالون 350 دار نشر جزائرية و554 داراً عربية و663 داراً أجنبية، تعرض أكثر من 285 ألف عنوان على مساحة تبلغ 45 ألفاً و500 متر مربع، موزّعة على 762 جناحاً، فيما تحل المملكة العربية السعودية ضيف شرف هذه الطبعة.
ويتضمّن البرنامج إطلاق جائزة للترجمة للمرة الأولى، وتنظيم الدورة الثالثة من جائزة (كتابي الأول)، إلى جانب ندوات ولقاءات تستضيف الشاعر أدونيس والروائي ياسمينة خضرة والمؤرخ بنيامين ستورا. كما تحتفي الدورة بالذكرى الثانية والسبعين لثورة الأول من نوفمبر، عبر فضاء رقمي تفاعلي في جناح قورارة.
ويُعد الصالون، الذي انطلقت دورته الأولى عام 1995، من أبرز التظاهرات الثقافية المعنية بالكتاب في الجزائر، ومنصّة تجمع الناشرين والكتّاب والقراء من بلدان متعدّدة.