(الطريق إلى البيت) .. فعالية توثيقية في الذكرى الأولى لمأساة الفاشر
نيروبي - مشاوير
تستضيف مدينتا كمبالا الأوغندية ونيروبي الكينية، السبت 31 أكتوبر الجاري، فعالية (الطريق إلى البيت)، بالتزامن مع الذكرى الأولى للأحداث الدامية التي شهدتها مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، تحت شعار (لنحفظ الذاكرة، ونُسمِع أصوات الناجين، ونُجدد المطالبة بالحقيقة والعدالة)، بمشاركة ناشطين ومبدعين وحقوقيين سودانيين.
وتسعى الفعالية إلى توثيق الانتهاكات التي شهدتها المدينة، وإبقاء أصوات الناجين ومعاناة الضحايا وأسر المفقودين حاضرة في الذاكرة العامة، في وقت لا تزال فيه آلاف الأسر تنتظر معرفة مصير أحبائها.
ويتضّمن البرنامج معرضاً فوتوغرافياً بعنوان (تذكّروا الفاشر)، يقدّمه المصور الصحفي محمد زكريا عمر، وفيلماً وثائقياً بعنوان (هل نجوا..) للمخرج علم الدين إسماعيل، إلى جانب عمل غنائي توثيقي من إعداد عماد زكريا، يقدمّه جبر الله.
وتُعقد جلسة حوارية بعنوان (الفاشر، ماذا الآن؟)، تديرها الإعلامية محاسن أحمد، بمشاركة المحامي والناشط في مجال حقوق الإنسان والعون الإنساني خليل تكراس، والصحفية والمهتمة بقضايا المرأة والسلام عواطف أحمد إسحق، لمناقشة قضايا العدالة والتوثيق الحقوقي والمساعدات الإنسانية.
وتُنظم الفعالية بمشاركة منظمة لابز للتنمية، ومرصد شمال دارفور لحقوق الإنسان، ومبادرة أصوات. وتُقام في كمبالا بمركز إنديري الثقافي، وفي نيروبي بمقر منظمة لابز للتنمية.
ويُفتتح المعرض في الموقعين عند الساعة الرابعة مساءً، فيما تبدأ الجلسة الحوارية عند الخامسة مساءً.
وتؤكد الفعالية أهمية توثيق ما جرى في الفاشر، والاستماع إلى الناجين، والمطالبة بكشف مصير المفقودين وتحقيق العدالة والمساءلة، انطلاقاً من رسالة مفادها أن الضحايا لا يستحقون النسيان، وأن الطريق إلى البيت يبدأ بالحقيقة ويمر بالعدالة.