فضيحة فندق أتلنتيك وغسيل المعاناة.. كيف أطاح المكتب التنفيذي بالمريخ خارج إفريقيا؟
مشاوير - رزان علي
كشف الصحفي الرياضي محمد عوض، المهتم بأخبار المريخ، عن تفاصيل وأسباب خارج المستطيل الأخضر ساهمت بشكل مباشر في خروج نادي المريخ السوداني المبكر من البطولة الأفريقية، محملًا المنظومة الإدارية والمكتب التنفيذي المسؤولية الكبرى، ومبرئًا المدير الفني داركو وجهازه المعاون من تحمل الفشل بمفردهم.
وأوضح عوض، في منشور مطول عبر حسابه الشخصي على منصة فيسبوك، أن أزمة النادي لا تكمن في الجانب المالي، مشيداً بالدعم السخي والدفع غير المحدود الذي يقدمه رئيس لجنة التسيير، مجاهد سهل.
وأكد أن رئيس النادي يحتاج إلى بطانة صادقة وإداريين يمتلكون الشغف والدراية الكاملة بخفايا كرة القدم لإدارة ملفات الفريق بالشكل الذي يوازي حجم الصرف المالي.
وسلّط الكاتب الضوء على كواليس رحلة الفريق إلى العاصمة الغينية كوناكري لمواجهة نادي حوريا في التمهيدي الثاني، واصفاً إياها بالكارثية، حيث قضت البعثة قرابة 22 ساعة تنقلاً بين المطارات وفي الأجواء، مما تسبب في إرهاق بدني كبير للاعبين قبل المباراة الحاسمة.
كما انتقد عوض بشدة قرار إقامة البعثة في فندق (أتلنتيك)، مشيراً إلى أنه يقع في إحدى أكثر مناطق كوناكري صخباً وإزعاجاً، خاصة في أوقات الليل، مما حرم اللاعبين من الراحة المطلوبة.
واستنكر غياب الرؤية الإدارية في اختيار هذا المقر، مؤكدًا وجود خيارات أفضل وفنادق من فئة الـ5 نجوم في مناطق هادئة تضمن توفير الأجواء الملائمة لنادٍ بحجم المريخ.
وفي سياق متصل، عاب الصحفي المريخي على إدارة النادي عدم الاستعانة بأصحاب الخبرات في مثل هذه المواجهات الإفريقية المعقدة، مستدلًا بعدم إرسال الأستاذ حسن يوسف ضمن وفد المقدمة إلى غينيا، على الرغم من إجادته التامة للغة الفرنسية وخبرته الطويلة والمتراكمة في التعامل مع البيئات الفرانكفونية وإدارة البعثات الخارجية.
واختتم عوض قراءته للأحداث بالتأكيد على غياب الخصومة الشخصية مع أي طرف داخل النادي، مشددًا على أن الهدف هو تصحيح الأخطاء اللوجستية والتنظيمية الحادة داخل المكتب التنفيذي، معتبرًا إياه المحرك الأساسي، فإذا صلح المكتب التنفيذي صلح حال النادي بأكمله.