بعثة تقصي الحقائق : الحرب والقمع يبددان فرص الحوار في السودان

جنيف - مشاوير

حذرت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان من أن اتساع الهجمات بالطائرات المسيّرة، بالتوازي مع تصاعد القمع وتقييد الحريات المدنية، يعرضان المدنيين لمخاطر متزايدة مع اتساع رقعة الحرب.

وحذرت البعثة من أن تقويض الحريات المدنية لا يهدد الأفراد وحدهم، بل يضعف حماية المدنيين، ويعرقل توثيق الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها، ويقوّض فرص حوار سوداني حقيقي وشامل لإنهاء الصراع.

وخلصت إلى أنه “لا يمكن إجراء أي حوار سوداني ذي مصداقية في ظل هذه الظروف”.

وخلصت البعثة إلى أن نمط هجمات المسيّرات الذي وثقته ينتهك مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين، وقد يرقى إلى جرائم حرب.

↑
Exit mobile version