مصر تلوح باتفاقية الدفاع المشترك لعدم تجاوز “الخطوط الحمراء” في السودان

القاهرة - مشاوير

احتضنت القاهرة اجتماعاً رباعياً مصرياً – سودانياً برئاسة وزراء الخارجية والري بالبلدين، وسط توترات مع إثيوبيا غداة شكوى تقدمت بها الخرطوم ضد أديس أبابا بعد اتهامها باستهداف أراضيها بالمُسيرات دعماً لقوات “الدعم السريع”.

ويحمل الاجتماع رسائل مصرية – سودانية عديدة، بحسب خبراء، أبرزها استمرار التنسيق والشراكة بعد أسابيع من حادثة حدودية، وتوجيه رسالة لإثيوبيا لوقف الاعتداءات على السيادة السودانية أو حقوق المياه بالنسبة للقاهرة والخرطوم.

ووفق بيان مشترك، اليوم (الإثنين)، فإن “أواصر البلدين تضرب في جذور التاريخ مُحصنة تماماً ضد أي محاولات خبيثة واهية تسعي للإيقاع بين أبناء وادي النيل.

وحذر البيان من الانجرار خلف دعاة الفتنة الذين يسعون لبث السموم في العلاقات الأزلية.

وأكدت مصر الرفض القاطع لإنشاء أي كيانات موازية أو الاعتراف بها على أساس أن ذلك يمس وحدة السودان وسلامة أراضيه.

كما أكدت استعدادها الكامل لاتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة التي يكفلها القانون الدولي واتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين الشقيقين لدعم السودان، وضمان عدم المساس بهذه الخطوط الحمراء أو تجاوزها.

↑
Exit mobile version