جامعة أم درمان الأهلية تحتفل بأربعين عاماً على تأسيسها
أم درمان - مشاوير : مجدي علي
احتفلت جامعة أم درمان الأهلية، الأحد الماضي، بمرور أربعين عاماً على تأسيسها، تحت شعار (40 عاماً من العطاء.. ونهضة تصنع المستقبل)، في احتفالية جمعت أساتذة الجامعة وطلابها وخريجيها وقيادات رسمية ومجتمعية، واستعادت مسيرة المؤسّسة التي انطلقت في الأول من نوفمبر 1986 بوصفها أول جامعة أهلية في السودان.
وشهدت ساحات الجامعة برنامجاً احتفالياً متنوّعاً نظّمته اللجنة العليا بالتعاون مع شركة (النجمة الذهبية)، استُهل بعرض موسيقي قدّمه سلاح الموسيقى، أعقبه استعراض لفرقة الفنون الشعبية السودانية، قدّمت خلاله فقرات ورقصات فلكلورية عكست تنوع التراث السوداني.
وانتقلت الفعاليات إلى قاعة أحمد حسن عبد المنعم، حيث خاطب الحضور رئيس اللجنة العليا للاحتفال د.آدم أحمد آدم، والبروفيسور السماني النصري، نائب مدير الجامعة، نيابة عن الإدارة ومجلس الجامعة برئاسة البروفيسور كرار أحمد بشير العبادي، إلى جانب المدير التنفيذي لمحلية أم درمان ووزير الثقافة والإعلام بالولاية.
وتضمّن البرنامج عرض فيلم وثائقي استعرض جهود إعادة إعمار الجامعة واستئناف نشاطها بعد الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب، إلى جانب ندوة بعنوان (كيف نهضت جامعة أم درمان الأهلية سريعاً بعد الحرب)، تحدّثت فيها الإعلامية لمياء متوكل، متناولةً تجربة التعافي والتحديات التي واجهت المؤسّسة والجهود المبذولة لاستعادة دورها الأكاديمي.
واختُتمت الاحتفالية بحفل جماهيري أحياه الفنانان عصام محمد نور والخير محمد آدم، وقدّما فواصل غنائية شهدت تفاعلاً من أساتذة الجامعة وطلابها وخريجيها، في ختام يوم احتفالي جمع الموسيقى والفنون الشعبية والحوارات الفكرية.
وتعود فكرة تأسيس الجامعة إلى مبادرة وطنية قادها عدد من المفكرين والأكاديميين، في مقدمتهم البروفيسور الراحل محمد عمر بشير، وتولى البروفيسور عبد الرحمن أبو زيد عمادتها الأولى.
وعلى مدى أربعة عقود، تطوّرت من مشروع للتعليم الأهلي إلى مؤسّسة أكاديمية أسهمت في تخريج أجيال عملت في المجالات العلمية والإدارية والاجتماعية، فيما يأتي احتفالها باليوبيل الأربعيني في وقت تواصل فيه جهود استعادة بنيتها ومرافقها ودورها التعليمي بعد الحرب.