تصعيد دبلوماسي إثيوبي ضد السودان يشعل توترات القرن الأفريقي
الخرطوم - مشاوير
أجج قرار إثيوبي بإغلاق قنصلية سودانية في أصوصا الحدودية، حسب تأكيدات مصادر سودانية عدة، التوتر القائم مع دول الجوار، تزامناً مع لقاء مصري – سوداني لوحت فيه القاهرة بتفعيل اتفاق الدفاع المشترك مع الخرطوم غداة شكوى سودانية تجاه إثيوبيا بمجلس الأمن.
ولم يصدر تعليق رسمي على إغلاق القنصلية من إثيوبيا أو السودان، والذي إن تأكد فسيكون ثالث خطوة على الساحة الدبلوماسية تتخذها أديس أبابا خلال شهر واحد تقريباً تجاه دولة أفريقية تجمع بينهما خلافات، وذلك بعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع إريتريا، وتبادل طرد دبلوماسي مع مصر مطلع أكتوبر الماضي.
وأفادت وسائل إعلام سودانية بأن إثيوبيا “أمهلت طاقم القنصلية السودانية في مدينة أصوصا الحدودية بغرب البلاد 48 ساعة لمغادرة الأراضي الإثيوبية، بعد اعتبار جميع موظفيها أشخاصاً غير مرغوب فيهم.
وجاء هذا في أعقاب احتضان القاهرة اجتماعاً رباعياً مصرياً – سودانياً شارك فيه وزيرا الخارجية ووزيرا الري بالبلدين، غداة شكوى تقدمت بها الخرطوم ضد أديس أبابا بعد اتهامها باستهداف أراضيها بالمُسيرات دعماً لقوات “الدعم السريع”.