بدا لي، أن كثيرين (راكبين القطار الخطأ)، فيما يتعلق بالنائبات المسلمات المحجبات والنواب المسلمين الملتزمين، في البرلمانات الغربية، إذ يظنونهم كيزان يهتفون “الله أكبر” في الصغيرة والكبيرة .
على هؤلاء أن ينزلوا الآن فهذه ليست الوجهة الصحيحة، فالنواب والنائبات يعبرون عن وجهة نظر وبرامج أحزابهم وأيدولوجيتها وينافحون عن الديمقراطية وتداول السلطة وحقوق الأقليات والحريات العامة والشخصية وعلمانية ومدنية الدولة . وهذه كلها أمور لا يفهمها كيزاننا ويعتبرونها كفراً وخيانة !
هؤلاء فوق ذلك، يدافعون عن دولة المواطنة المتساوية دون النظر إلى الدين أو العرق، كما يدافعون بقوة عن حقوق النساء بما في ذلك أدناها درجة مثل اختيارها لما تراه مناسباً من الملابس.