قالت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل إن الصراع الذي إندلع في الخامس عشر من أبريل من العام الماضي أسفر عن هجمات متكررة على المدنيين والاعيان المدنية ، وقتل الآف بمافيهم الاطفال إلى جانب إرتكاب عمليات الإغتصاب ضد المدنيين بمن فيهم الاطفال.
وحذرت اللجنة في بيان من تدهور الاوضاع في السودان بعد مرور عام على الصراع المُسلح ، مشيرةً إلى ان 24 مليون طفل يواجهون خطر كارثة الأجيال.
وأشارت إلى ان الحرب خلّفت إنتهاكات بشكل كبير للأطفال.
وحذرت اللجنة من أن الأطفال في السودان يعانون من نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب النظيفة، مما أدى إلى سوء التغذية الحاد بين (3.7) مليون طفل، وتوقف 80٪ من المستشفيات عن العمل بسبب نقص الإمدادات الطبية.
وكشفت عن زيادة التجنيد المسلح للاطفال على نطاق واسع في ظل تحول المدارس إلى ملاجئ طارئة ، ممايعرض حياة الاطفال في التعليم للخطر.
وطالبت اللجنة اطراف الصراع بإتخاذ تدابير عاجلة لوضع حدًا لهذه الإنتهاكات الجسيمة والوفاء بإلتزاماتهما بموجب القانون الدولي الإنساني.
وحثت السلطات السودانية التعاون مع البعثة الدولية لتقصي الحقائق في السودان لمعاقبة المسؤولين وتقديم المساعدات الإنسانية.
وأكدت اللجنة أنه يتعين على السودان والمجتمع الدولي العمل بشكل عاجل لحماية حقوق الطفل وضمان توفير الدعم اللازم للأطفال السودانيين المتضررين من النزاع المسلح.
