هيئة محامي دارفور تبدي استياءها من قرار مجلس الأمن وتطالب القيادات الأهلية بالفاشر للجلوس مع طرفي النزاع

متابعات - مشاوير

   ابدت هيئة محامي دارفور وشركاؤها ، عن استيائها من قرار مجلس الأمن الدولي الذي اصدره مساء امس الخميس، بشأن حصار مدينة الفاشر .

   وقالت الهيئة في بيان اليوم أن المجلس ليس لديه ما يفعله سوى المطالبة والتنديد والشجب و الادانة ودعوة الأطراف المتحاربة ، متهمة اياه بتخليه عن مسؤوليته تجاه حماية المدنيين في دارفور. 

   وأكدت أن الفاشر ظلت محاصرة الى اليوم وسط معاناة المواطنين، وأن حالات انتهاكات حقوق الإنسان الواقعة على المدنيين وجرائم القتل الجزافي والنهب تتزايد بصورة يومية.

   واشار البيان الى أن الحصار دفع بالأفراد والجماعات والأسر إلى مغادرة مدينة الفاشر إلى منطقة طويلة التي ليست بها خدمات أو مقومات الحياة الضرورية لآلاف الأفراد والأسر الفارة من الحرب إليها . 

   وامتعضت الهيئة من البنود التسعة الواردة في قرار مجلس الأمن الدولي ووصفتها بأنها تأتي بصيغة ( طالب ،ويطالب، ويدعو ،ويشدد ، ويدعو، ويشجب).

    واوضحت الهيئة بأن البنود لم تتضمن أي تدابير فعلية لحماية المدنيين ، ولم يأت القرار المذكور بجديد حتى في صياغة العبارات المألوفة . 

  وطالبت الهيئة أعيان مدينة الفاشر والقيادات المحلية والأهلية معاودة الجلوس إلى طرفي النزاع والتشديد عليهما من أجل انهاء الحرب العبثية الدائرة وتحميلهما مسؤولية مغبة استمرار الحرب بمدينة الفاشر على حد قولها.

 وتنبأت الهيئة بفوضى شاملة لا يمكن السيطرة عليها ، واستدركت الهيئة في البيان قائلة : (حتى وإن أحكم أحد الأطراف المتحاربة سيطرته على مقار الأمانة العامة والجيش بالمدينة المنكوبة).

Exit mobile version