رأت نقابة الصَّحفيين السُّودانيين في بيان اليوم (الاربعاء) إنه “في انتهاك جديد لحرية الصحافة والإعلام بالسودان، اعتقلت حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، مراسل التلفزيون القومي بالفاشر، أحمد جمّام، منذ أسبوعين.
وكشفت النقابة الصحفيين السودانيين عن اعتقال الصحفي جمام بواسطة قوة عسكرية تتبع لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي.
وادانت نقابة الصحفيين السودانيين بشدة اعتقال الصحفي أحمد جمّام، حملت قوات مناوي مسؤولية أمنه وسلامته، ومطالبة بالإفراج عنه فوراً ودون أي شروط.
وحذرت النقابة أطراف الصراع المسلح في السودان والقوات المتحالفة معها ، من مخاطر الاستمرار في انتهاك حقوق الصحفيين والصحفيات، واستخدام الاعتقال وسيلة لإسكاتهم وترهيبهم.
واشارت النقابة في بيانها إلي أن عشرات الصحفيين داخل مدينة الفاشر يعيشون في ظروف مأساوية بسبب القصف المستمر لمناطق المدنيين، وما يترتب على القتال الدائر حاليًا هناك من وضع إنساني متردٍ.
واكدت النقابة بأن حالة حرية الصحافة والإعلام وحرية التعبير في البلاد تزداد سوءاً يوماً بعد يوم. فمنذ اندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل من العام الماضي، رصدت النقابة ارتفاعاً في معدل الانتهاكات المتنوعة ضد الصحفيين والصحفيات، حيث تم اعتقال واحتجاز وتوقيف أكثر من 40 صحفياً، بينهم 5 صحفيات، من قبل أطراف الصراع المسلح في السودان.
ومنذ اندلاع الصراع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في السودان منذ أبريل من العام الماضي، يعيش الصحفيون السودانيون ظروفا بالغة التعقيد ، بين القتل والإعتقال والتشريد .
وبحسب تقارير اعلامية، فقد حوالي 90% من الصحفيين العاملين في المؤسسات الإعلامية السودانية وظائفهم مع اندلاع الحرب وفي الأشهر اللاحقة، خاصة بعد توقف الصحافة الورقية، أما الصحف التي استمرت في الصدور، بدأت تعمل إلكترونيًا بطاقم محدود.
وتوقفت نحو 26 صحيفة ورقية عن النشر منذ الأشهر الأولى لاندلاع الحرب، بينما توقف البث في 10 محطات إذاعية، وإغلاق 7 محطات إذاعية محلية.
