على مدى سنوات، ظلت الفنانة فدوى فريد داعية سلام عبر أغنياتها لإيقاف القتال ونبذ الفتن والعنف، وحملت في رسالتها الفنية ومشروعها الغنائي ثنائية نبذ الحرب والدعوة إلى السلام والوئام المنشودين، لتخاطب أمنيات ملايين السودانيين في حث الخطاب الجمعي للدعوة إلى وقف الحروب.
تفاعلت الأبنوسة كما يلقبها جمهورها مع الحرب الدائرة في السودان بين الجيش وقوات “الدعم السريع”، وقدمت أعمالا عدة تحذر فيها من تصاعد وتيرة القتال وتدعو لحل الأزمات عبر الحوار والجلوس حول طاولة السلام.
(مشاوير)، التقت بفدوى فريد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على هامش المؤتمر التأسيسي لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) مع وفد المبدعين، وأجرت معها حواراً قصيراً تضمن عدداً من المحاور.
دعم السلام
أشارت فدوى إلى أن مشاركتها في المؤتمر تأتي ضمن وفد المبدعين الذي يرتب لتصميم برنامج فني وثقافي يدعو لوقف الحرب وإحلال السلام بين ربوع البلاد، وفي تقديري كثافة الحضور تؤكد على رفض الصراع المسلح والقتال والعيش في سلام.
وتضيف : أنا داعمة للسلام بدليل وجودي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، و أي جهات تدعم السلام أنا معها.
اسهام المبدعين
وعن دور المبدعين في وقف الحرب، تقول فدوى فريد إن “الفن هو غذاء و علاج للروح، و صوت الغناء يسهم بصورة فاعلة في الوصول إلى الشعب والحكومات والساسة والعسكر ولكل الفئات بدول العالم.
مسؤولية وطنية
اعتبرت الأبنوسة أن “المهمة صعبة، لكنها ليست مستحيلة، وخلال هذه الفترة العاطفة موحدة لدى كل سوداني و سودانية، والكل هدفه إيقاف نزيف الدم وإنهاء الحرب من أجل أن يعم السلام والأمان في كل ربوع السودان، وهنا تكمن المسؤولية الوطنية لكل حادب على مصلحة الوطن.
وتضيف : أسعى دوماً لتقديم أغنيات تدعم السلام حتى تنتهي الحرب ويستقر السودان ويعود المواطنون إلى منازلهم وقراهم وفرقانهم لينعموا بالحياة الكريمة.
أعمال جديدة
وفي شأن الأعمال الفنية الجديدة، تقول فدوى فريد “لدى عمل جديد باسم (السلام) من كلمات الشاعر عبد القادر الكتيابي و ألحان هلالي، ويقول مطلع الأغنية (باسم السلام ردو السلام بس و السلام).
