سيراً على الاقدام من الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور، وبعضهم على ظهور الدواب المتهالكة ، وفي ظروف إنسانية سيئة هرباً من الرصاص المتساقط والوضع الأمني المتردي في الفاشر ، وأملًا في الحصول على الحماية والطعام لهم ولاطفالهم ، وتوفير ظروف معيشية أفضل تستمر موجة نزوح مئات السكان العالقين في مناطق القتال بمدينة الفاشر إلى مناطق جبل مرة وطويلة الخاضعة لسيطرة حركة جيش تحرير السودان في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
وكشف الناطق الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين آدم رجال عن توافد عدد من النازحين الفارين من مدينة الفاشر الى مناطق جبل مرة وطويلة ، موضحاً انهم بحاجة ماسة إلى الغذاء والدواء والمواد الإيوائية ومياه الشرب.
وأضاف آدم رجال ان الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية بمعسكر كلمة وصل الى 5.975 طفلاً في ظل استمرار إنهيار الوضع الإنساني في كافة معسكرات النزوح واللجوء بدارفور. مشيرًا إلى أن الأطفال محرمون من أبسط الاحتياجات الإنسانية مثل الغذاء والدواء بسبب القيود التي يفرضها طرفا الصراع في السودان وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
وختم رجال أن الجيش وقوات «الدعم السريع» يستخدمون الغذاء والدواء كسلاح لتجويع النازحين ، واصفًا الأمر بـ«الموت البطئ».
