حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في تقرير صدر في أبريل الماضي، من أن استمرار الصراع قد يرفع نسبة الفقر المدقع إلى 60 في المئة من السكان بحلول عام 2030، بما يعادل نحو 36 مليون شخص.
من جانبه، أعلن وزير الموارد البشرية في السودان معتصم أحمد صالح، أن نسبة الفقر بلغت نحو 73 في المئة بين السودانيين داخل البلاد وخارجها.
واصفاً النسبة بأنها “صادمة” وتعكس حجم التدهور الذي خلّفه الصراع المستمر.
وشددت الباحثة الاجتماعية رندا حسين على ضرورة تعامل المجتمع مع ظاهرة التسول بقدر كبير من التعاطف والمسؤولية، بعيداً عن الإهانة أو التمييز أو افتراض أن جميع المتسولين ينتمون إلى الفئة نفسها.
وأوضحت أن “بعض هؤلاء فقدوا أعمالهم ومنازلهم وشبكات الأمان الاجتماعي، وأصبحوا عاجزين عن توفير أبسط متطلبات الحياة.