أكدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن “نساء وفتيات مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، ما زلن يعانين آثار العنف الجنسي والصدمات النفسية، وفقدان أفراد من أسرهن ومنازلهن، بعد مرور عام على سقوط المدينة في يد قوات “الدعم السريع”، عقب حصار استمر شهوراً.
وذكرت المديرة الإقليمية للهيئة في شرق وجنوب أفريقيا، آنا موتافاتي، أن 90 في المئة من المنظمات النسائية التي شملها استطلاع أجرته الهيئة، وعددها 50 منظمة تقدم الدعم للنازحين من الفاشر.
أفادت بأن النساء والفتيات ما زلن يعشن ظروفاً غير آمنة، ويعانين آثار الصدمات النفسية والضيق المستمر.
مشيرة إلى أن “الانتهاكات التي شهدتها الفاشر شملت الاغتصاب الجماعي والضرب والإذلال ونهب الممتلكات، فضلاً عن اختطاف نساء وفتيات لا يزال مصير بعضهن مجهولاً.
وأوضحت موتافاتي أن “الأرق والمعاناة النفسية وانعدام الأمان باتت سمات الحياة اليومية للنساء، في وقت يكافحن للحصول على الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
مشيرة إلى أن “مقدمي الخدمات الأساسية، بما فيها الرعاية الصحية والنفسية، يواجهون بدورهم تهديدات ومضايقات أثناء أداء عملهم.