رياضة

خريطة إفريقيا تنقلب رأساً على عقب.. غياب مرعب للكبار يفتح أبواب المجد للجميع

مشاوير - محمد فضل الله خليل

غابت القوى العظمى للأندية الإفريقية عن النسخة الحالية لبطولة دوري أبطال إفريقيا لموسم 2026-2027، في مفاجأة مدوية فتحت الباب على مصراعيه أمام ولادة بطل جديد يتربع على عرش القارة السمراء.

وتشهد النسخة الحالية غياباً تاريخياً غير مسبوق لعدد من أبرز الأندية التي احتكرت منصات التتويج خلال العقود الأخيرة، وفي مقدمتها الأهلي المصري حامل الرقم القياسي، وصن داونز الجنوب إفريقي، بالإضافة إلى قطبي الكرة المغربية الوداد والرجاء، والجيش الملكي.

كما تشهد البطولة غياب أندية عريقة أخرى تمتلك قاعدة جماهيرية وتاريخية عريضة مثل مازيمبي الكونغولي واتحاد العاصمة وشباب بلوزداد من الجزائر وكايزر تشيفز الجنوب إفريقي إلى المريخ السوداني.

ويرى عشاق البطولة الأقوى في القارة السمراء أن هذا الغياب الجماعي لحرس القارة القديم يمثّل نقطة تحول تاريخية، حيث تجد الأندية الطامحة والأقل تصنيفاً فرصة ذهبية للمنافسة على اللقب الغالي دون الاصطدام بالخطوط الدفاعية والخبرات المتراكمة لعمالقة اللعبة.

ومع خروج هذه الأسماء الكبرى من الحسابات، تترقب الجماهير الإفريقية منافسة شرسة وغير متوقعة في الأدوار الإقصائية، وسط تساؤلات ملحة هل ينجح حصان أسود جديد في تدوين اسمه بأحرف من ذهب في سجلات البطولة، أم أن الخبرة الإفريقية المتبقية لبعض الأندية ستصنع الفارق في النهاية؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع