تصاعدت المطالبات بالقبض على رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول أحمد محمد هارون، عقب ظهوره الإعلامي عبر “بودكاست السودان”.
وطالبت مجموعة “محامو الطوارئ” السلطات السودانية بالكشف عن وضعه القانوني ومصير الرئيس المخلوع عمر البشير ووزير الدفاع الأسبق عبد الرحيم محمد حسين.
وأعربت المجموعة، في بيان، عن قلقها إزاء ظهور هارون، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بموجب أمر قبض صادر عام 2007.
مشيرة إلى أنه كان محتجزاً بسجن كوبر قبل اندلاع الحرب في أبريل 2023، إلى جانب البشير وعبد الرحيم محمد حسين، وجميعهم مطلوبون للمحكمة على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم في دارفور.
وطالبت المجموعة السلطات، وعلى رأسها قيادة القوات المسلحة، بالكشف عن أماكن وجود المطلوبين الثلاثة وملابسات خروجهم من الاحتجاز، وتوضيح مصير الإجراءات الجنائية الوطنية المقيدة ضدهم، واتخاذ التدابير اللازمة للقبض عليهم وتسليمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وشددت مجموعة “محامو الطوارئ” على أن استمرار الحرب لا يشكل مبرراً لتعطيل العدالة أو الإفلات من العقاب.