
يُعد الفنان الراحل محمود عبد العزيز الملقب بـ”الحوت” ظاهرة فنية واجتماعية استثنائية في تاريخ السودان المعاصر، حيث تجاوز كونه مغنياً ليصبح رمزاً لجيل كامل يُعرف بمحبيه “الحواتة”.
ولد في مدينة الخرطوم بحري في منتصف الستينيات، وظهرت موهبته منذ الطفولة، وفي عام 1975 شارك في حفل الكشافة البحرية بحضور الرئيس جعفر نميري، الذي أعجب بصوته وقلده وشاح الكشاف الأصغر تقديراً لموهبته.
ثم التحق بقسم الدراما في “قصر الشباب والأطفال” بأمدرمان، حيث تعلم فنون المسرح والتمثيل، مما ساعده في تطوير حضوره الطاغي على خشبة المسرح.
واجه صعوبات في بداياته بالخرطوم، فانتقل إلى مدينة الأبيض في كردفان، وهناك وجد الدعم من فرقة “فنون كردفان” التي تبنت موهبته، لتبدأ شهرته الحقيقية قبل العودة للعاصمة.
أصدر عشرات الألبومات الناجحة التي حققت مبيعات قياسية، ومن أبرزها: “خلي بالك”، “سكت الرباب”، “عاش من شافك”، “يا مدهشة”، و”يا مفرحة”.




