دان رئيس الوزراء السوداني السابق، ورئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، عبد الله حمدوك، الهجوم الإيراني على دول الخليج.
معتبراً أنه يشكل خرقاً لسيادة الدول العربية وتهديداً لاستقرار المنطقة.
وقال حمدوك، في تدوينة على صفحته الرسمية بمنصة “فيسبوك”، إنه يجدد الإدانة “وبأشد العبارات” لما وصفه بالعدوان الإيراني على الدول العربية، وبخاصة دول الخليج، مشيراً إلى أن هذا الهجوم يمثل خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية وحرمة الأراضي.
وأضاف “لا يوجد ما يبرر هذا الاعتداء على دول عُرفت دائماً بصوت الاعتدال والدعوة إلى السلام.
مؤكداً تضامنه الكامل مع دول الخليج في دفاعها عن مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وحماية سيادتها وفق ما يكفله القانون الدولي.
وأشار حمدوك إلى أن دول الخليج ظلت سنداً للشعب السوداني، إذ تستضيف ملايين السودانيين وتقدم لهم الدعم وتقاسمهم سبل العيش بكرم وأخوة.
وحذّر من مخاطر ما سماها “مشاريع قوى الظلام التطرف” التي تسعى إلى جرّ المنطقة إلى صراعات ومغامرات قد تكون لها عواقب خطيرة.
وأكد رئيس الوزراء السوداني السابق أن استقرار المنطقة وأمن شعوبها يمثلان مسؤولية أخلاقية وسياسية مشتركة، داعياً إلى تجنب التصعيد والعمل على حماية الأمن الإقليمي.