في يوم عيد المرأة العالمي، كامل التحايا والتقدير لنساء بلادي قاطبة وهن يتحملن القسط الأكبر من أهوال هذه الحرب التي تخاض على أجسادهن.
واجهن هذه الفظائع بجلد وشجاعة، فكن في مقدمة دعاة السلام ومعالجة آثار الحرب.
لم ينكسرن أو يثنيهن خطبٌ عن قول الحق وتضميد جراح البلاد.
كل الأمل أن يأتي العيد القادم وبلادنا تنعم بالسلام والأمن وتسكت فيها أصوات البنادق.
وكذلك تحفظ فيها حقوق النساء خاصة والإنسان عامة دون ضيم أو نقصان.