قالت الأمم المتحدة إنه “مع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم الأصلية، يزداد خطر التعرّض لمخلفات المتفجرات.
وأشارت إلى تسجيل 77 ضحية خلال 3 أشهر فقط، بينهم 35 طفلاً.
وأوضحت “عمل بعثة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام وشركاؤها على توسيع نطاق الاستجابة، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الدعم والتعاون.
بدوره قال المسؤول في “مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الألغام” في السودان معتز عبدالقيو إن “عمليات إزالة المخلفات الحربية والأجسام غير المتفجرة مكلفة وطويلة، وإجراءات التدقيق والبحث تستغرق فترة زمنية طويلة قد تطرأ خلالها أحداث مؤسفة قد تترافق وعودة السكان بكثافة إلى أحياء الخرطوم المختلفة.