أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” بالتعاون مع شركاء دوليين إطلاق مبادرة تعليمية جديدة تهدف إلى إعادة 328 ألف طفل متأثرين بالنزاع إلى مقاعد الدراسة في مختلف أنحاء السودان.
وعلى رغم فتح المدارس في السودان، فإن التعليم يواجه أزمة كبيرة، إذ لا يزال ملايين الطلاب خارج مقاعد الدراسة بسبب البيئة الصحية والأمنية المتردية.
وتواجه الأسر السودانية أزمات عدة، منها عوائق مالية متمثلة في الرسوم الدراسية، وأعمال التهيئة وارتفاع كلفة النقل في ظل التدهور الاقتصادي الذي أدى إلى فقدان معيلي الأسر نحو 60 في المئة من دخولهم المالية.
ووفقاً لأحدث إحصائية صادرة من منظمة حماية الطفولة “يونيسيف” التابعة للأمم المتحدة، فإن نحو 17 مليون طفل سوداني خارج مدارسهم منذ أكثر من عامين بسبب الحرب والاضطرابات في مشهد وصفته المنظمة بأنه “جيل معرض للخطر.
أوضحت أن نحو 90 في المئة من الأطفال في سن التعليم (ما يقرب من 19 مليوناً) يفتقدون التعليم الرسمي.