مقالات

طعن المريخ كشف من كان يقف وراء شكوى البوليس للهلال

محمد عبد الماجد

طعن نادي المريخ في صحة تسجيل خماسي الهلال المجنس: صنداي إديتونجي، وأكيـري تايو، وستيفن إيبويلا، وإرنست لوزولو، وبيتروس ابروسيوس؛ بحجة عدم اكتمال تجنيسهم… وهذا الطعن حقٌّ قانوني أو ممارسة قانونية أقرتها لوائح الاتحاد العام وحددت تقديمها في هذا الوقت.

من حق المريخ أن يطعن في صحة تسجيل الخماسي، لكن الذي اتضح لنا من هذا الطعن هو المحرك الفعلي لفريق البوليس الكيني في شكواه للهلال ، فقد كشف طعن المريخ من كان يقف خلف شكوى البوليس الكيني للهلال في نفس الخماسي وبنفس الاعتراضات والطعون، التى كان قد رفعها البوليس الكيني على الهلال ، هل كل هذه التشابهات أو الشبهات صدفة؟

لقد ثبت لنا أن المريخ مؤمن بالبوليس الكيني لدرجة أنه صار يمشي على خطاه.

نحن نقول في عرفنا السوداني وتقاليدنا الاجتماعية: الأيام كفيلة أن تكشف أي شيء، والمريخ مشكوراً يقوم بكشف نفسه، ويسير على نهج البوليس ويثبت لنا أنه هو الذي كان بدفعه للسير على هذا النهج.

لقد اتضح كل شيء.

هذا هو المريخ يكشف نفسه بنفسه.. إن الطعن الذي قدمه المريخ في الهلال هو طعن في المريخ نفسه ولكنهم لا يشعرون أو لا يخجلون.

لقد كشف المريخ نفسه بهذه الطعون، أو في الحقيقة هو فضح نفسه، الأكيد أن الأمر ليس هو تشابه عقليات (التمهيدي) الذي جمع بينهما بخروج مشين من مرحلة التمهيدي، وإن كان البوليس الكيني أفضل من المريخ؛ لأن الأول خرج من التمهيدي الثاني، بينما خرج الثاني من التمهيدي الأول، لذلك فإن البوليس الكيني أفضل حالاً من المريخ الذي قدم شكواه بعد ستة أشهر من تقديم البوليس الكيني شكواه ضد الهلال.

إعلام المريخ كان قد تبنى شكوى البوليس الكيني وبشّر بخسارة الهلال، حتى أنهم ادعوا أن الاتحاد الأفريقي أجّل القرعة لحين البت في شكوى البوليس.

المفارقة أن إعلام المريخ وقف مع البوليس الكيني في شكواه للهلال أكثر من وقوفه الآن مع شكوى فريقه للهلال، وهذا يكشف من أين خرجت الشكوى؟

المفارقة الأكبر أن فريق المريخ الذي طعن الآن في خماسي الهلال الذي نال الجنسية السودانية هو نفسه الذي كان قد سحب الجنسية السودانية من لاعبه العاجي باسكال، رغم أنه ظل لموسم كامل يشركه المريخ نفسه كلاعب وطني.

الاتحاد الأفريقي وهو جهة أعلى وأكثر حصافة من الاتحاد السوداني كان قد رفض شكوى البوليس ضد الهلال السوداني، بعد أن خاطب الاتحاد الأفريقي الاتحاد السوداني وأكد الأخير قانونية تسجيل الخماسي في كشوفات الهلال وتوافق قيدهم في الكشف المحلي مع توافق قيدهم في الكشف الأفريقي، وليس هنالك لاعب يمكن أن يتواجد في الكشف الأفريقي ما لم يتواجد بصورة قانونية في الكشف المحلي إلا في حالة أسامة أم دوم الذي تجاوز به المريخ اللوائح عندما قيده في كشف المريخ الأفريقي قبل أن يسجله المريخ ويقيده في كشفه المحلي.

المريخ الذي يطعن في الهلال الآن سوابقه مليئة بالمخالفات والتجاوزات، وفاقد الشيء لا يعطيه.

عملتوها ظاهرة يا ناس المريخ، وشكراً للظروف التي كشفت كل شيء.

صورة كانتي ما عندها علاقة بالشكوى .. لكن جبناها عشان الصورة عاملة (طعون) تقيلة في العرضة جنوب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع