قالت الأمم المتحدة إن “أكثر من 650 ألفا من النازحين في “طويلة” بشمال دارفور عانوا عنفا بالغا ويعيشون صدمة ونقصا في المأوى والخدمات الأساسية وبحاجة للأمن والسلام.
على نحو متصل، كشفت منسقية النازحين واللاجئين بدارفور عن تفاقم الأوضاع الإنسانية في مراكز الإيواء بالإقليم، عقب اندلاع حرائق خلال الفترة الأخيرة في عدد من المخيمات، أسفرت عن تدمير أكثر من 881 مأوى وتشريد عدد كبير من الأسر وفقدانها الممتلكات.
وقال المتحدث باسم المنسقية آدم رجال، إن “النازحين يعيشون حالاً من عدم الاستقرار داخل مراكز الإيواء نتيجة استمرار الحرب وتصاعد المخاوف، إلى جانب تكرار الحرائق الناجمة عن الاكتظاظ السكاني، بخاصة في منطقة طويلة بولاية شمال دارفور.
وأضاف، “لا تعد الحرائق مجرد حوادث عابرة، بل مأساة إنسانية متكررة تضيف بعداً جديداً من المعاناة إلى واقع النزوح القاسي.