أخبار

الأمطار تضاعف مأساة النازحين في النيل الأزرق

الدمازين - مشاوير

تشهد مدينة الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق أزمة إنسانية متفاقمة، مع حلول فصل الخريف، بالتزامن مع العمليات العسكرية الجارية في محيط مدينة الكرمك، مما يهدد حياة آلاف النازحين الذين يعيشون في خيام بالية لا تقوى على مواجهة الأمطار والرياح.

ويحتضن مخيم الكرامة الثالث نحو 3 آلاف أسرة نزحت من مناطق الكرمك وقيسان وبوط ورورو ومناطق أخرى، وتعاني نقصاً حاداً في الغذاء والكساء والماء والدواء، وهي معاناة يتوقع أن تتفاقم مع حلول فصل الخريف.

ويخشى النازحون في المخيم من هطول الأمطار الغزيرة في فصل الخريف، بخاصة أن خيامهم المصنوعة من جوالات السكر والدقيق والحصير والأكياس البلاستيكية لا تقوى على مقاومة الرياح العاتية ولا الأمطار الغزيرة، وهما سمتان تميزان فصل الخريف في مدينة الدمازين.

ولحماية أطفالهم يناشد النازحون السلطات المحلية ومفوضية العون الإنساني والمنظمات الإغاثية، توفير أكياس بلاستيكية ومواد يمكن من خلالها بناء مأوى يقيهم الأمطار والرياح وحرارة الشمس، في ظل تردي الأوضاع المعيشية وغياب الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة.

وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة في بيان نزوح 329 أسرة من مدينة قيسان بالنيل الأزرق “نتيجة تفاقم انعدام الأمن”، وبحسب منظمات مدنية ومتطوعين، يبلغ عدد نازحي الكرمك وقيسان أكثر من 20 ألفاً موزعين على مدن الدمازين والروصيرص وود الماحي.

وطالبت شبكة “أطباء السودان” المنظمات الوطنية والدولية بالتدخل العاجل لتقديم المساعدات لأكثر من 10 آلاف نازح من قيسان إلى الروصيرص من النساء والأطفال والمسنين، في ظل “أوضاع إنسانية بالغة السوء حيث يواجهون نقصًا حادًّا في الغذاء والدواء وانعداما لأبسط مقومات الحياة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع