يضطر أكثر من 500 تلميذ نازح في مخيم “برة”، التابعة لمحلية “جبل سي” بولاية شمال دارفور، إلى تلقي دروسهم داخل فصل دراسي واحد في مدرسة شُيدت بمواد محلية بسيطة من القش والأعواد، وسط نقص حاد في الأثاث المدرسي والكتب والوسائل التعليمية، ما يفاقم معاناتهم ويهدد استمرار العملية التعليمية.
وتفتقر المدرسة إلى المقاعد الدراسية والكتاب المدرسي، فيما يواصل التلاميذ النازحين دراستهم في ظروف بالغة الصعوبة، على رغم الجهود المحدودة التي أسهمت في استمرار التعليم بالمنطقة.
وقال التلميذ رضوان أبكر، لمنصة (مشاوير)، إن المدرسة تحتاج إلى مشمعات، ومضخة مياه، وإجلاس، وكراسات، وأقلام، وخيام، ووجبات غذائية، إضافة إلى الزي المدرسي.
موضحاً أن بعض المنظمات قدمت دعماً محدوداً للمستلزمات الدراسية، إلا أن الاحتياجات لا تزال كبيرة.
من جانبه، قال الناشط الطوعي في مجال التعليم، عيسى صالح، لمنصة (مشاوير)، إن الأوضاع التي يدرس فيها الأطفال لا تتناسب مع الحد الأدنى من البيئة التعليمية.
داعياً منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية إلى التدخل العاجل لتوفير الفصول الدراسية والمقاعد والكتب والاحتياجات الأساسية، بما يضمن استمرار تعليم الأطفال في ظروف أكثر ملاءمة.