نفذت غرفة طوارئ “نيرتتي” بولاية وسط دارفور مشروعاً لتوزيع آليات زراعية استفادت منه 120 أسرة متضررة من الحرب، في خطوة تهدف إلى دعم صغار المزارعين وتعزيز سبل كسب العيش وتحسين الإنتاج الزراعي، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والاعتماد على الذات.
في السياق قال عضو غرفة طوارئ نيرتتي الصادق إدريس، لمنصة (مشاوير)، إن “المشروع نُفذ بدعم من مجلس تنسيق غرف طوارئ طويلة وجبل مرة، ضمن برامج تستهدف مساندة المجتمعات المتأثرة بالحرب وتمكينها من استعادة مصادر رزقها”.
وأضاف أن “المبادرة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز قدرة الأسر على الإنتاج وتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي،”.
معرباً عن أمله في استمرار الشراكات الإنسانية التي تسهم في تحسين أوضاع المجتمعات المحلية وتلبية احتياجاتها.
من جانبها، قالت الناشطة الطوعية إكرام محمود، لمنصة (مشاوير)، إن “توزيع الآليات الزراعية يمثل دعماً مهماً للأسر المتضررة، بخاصة النازحين الذين يعتمدون على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل”.
مشيرة إلى أن “المشروع سيساعد العديد منهم على استئناف نشاطهم الزراعي وتحقيق قدر من الاستقرار المعيشي، بما يعزز قدرتهم على مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة”.