أثار انتشار مفاجئ لعشرات التماسيح الكبيرة رعباً شديداً بين الأهالي في عدد من القرى والمناطق القريبة من ضفاف نهر النيل في السودان.
وتفاقمت تلك المخاوف بعد أن خسر عدد من الأشخاص حياتهم بين فكي تلك الزواحف المفترسة.
وقبل نحو 3 أسابيع، وقعت آخر تلك الحوادث في جزيرة “صاي” شمال السودان، حيث باغت تمساح ضخم المزارع الشاب عمر محمد عبد الخالق أثناء تأدية عمله على الضفاف.
وأمام مرأى ومسمع من الأهالي والأصدقاء، سحب التمساح المزارع بسرعة خاطفة إلى داخل المياه وسحبه حتى ابتلعه كلياً، من دون أن يتمكن أحد من إنقاذه رغم صرخات الذعر والمحاولات اليائسة.
على الرغم من أن وجود التماسيح في نهر النيل يعد أمراً طبيعياً، إلا أن الظهور الحالي بدا مختلفاً، إذ سجّل انتشار أعداد أكبر من المعتاد في عدد من المناطق، كما لم يقتصر الأمر على مناطق شمال السودان فقط، بل ظهر عدد من التماسيح في ضاحية “الكلاكلة” جنوب العاصمة الخرطوم، وهو ما زاد من حالة الهلع والرعب بين الناس.
من جهتها، حذرت قوات حماية الحياة البرية التابعة للشرطة السودانية، من خطورة السباحة في الأنهار خلال الفترة الحالية، وطالبت سكان المناطق الشاطئية بالابتعاد عن ضفاف النيل والالتزام بالإرشادات الوقائية للحد من المخاطر وحماية الأرواح.