ناقش 20 من الفاعلين المجتمعيين من مدينتي ربك والجزيرة أبا بولاية النيل الأبيض، سبل مواجهة خطاب الكراهية ومنع تحوله إلى عنف، خلال جلسات حوارية نظمها مركز الإعلام الديمقراطي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعايش السلمي وترميم النسيج الاجتماعي المتأثر بالحرب.
وتناول المشاركون من قيادات دينية وشباب ونساء وإعلاميين وممثلين عن المجتمع المدني، تأثير الخطاب المحرّض على الثقة والعلاقات الاجتماعية، وكيف يمكن للكلمة والمنشورات المتداولة عبر المنصات المختلفة أن تسهم في تعميق الانقسامات أو أن تكون مدخلاً للحوار والتقارب.
وقال الفاعل الاجتماعي بولاية النيل الأبيض شاكر الخطيب لمنصة (مشاوير) إن “مواجهة خطاب الكراهية تبدأ من المجتمع نفسه، عبر نشر ثقافة الحوار ورفض التعميم والإقصاء”.
مشيراً إلى أن “استمرار التعايش بين مكونات المجتمع رغم تداعيات الحرب يمثل فرصة يمكن البناء عليها لترميم العلاقات الاجتماعية.
وأكد أن “القيادات المجتمعية والشباب والنساء والإعلاميين ورجال الدين يمكن أن يؤدوا أدواراً مهمة في الحد من الخطاب المحرّض”.
داعياً إلى توسيع مساحات الحوار المجتمعي وإشراك مزيد من الفاعلين في المبادرات التي تعزز السلام والتماسك الاجتماعي.
وشدد المشاركون على أن “السلام لا يرتبط فقط بوقف الحرب، وإنما يبدأ أيضاً من الخطاب اليومي والمواقف المجتمعية”، مؤكدين أهمية تحويل الحوار إلى مبادرات عملية تسهم في مواجهة الكراهية وتعزيز التعايش.