أخبار

السودان يحاصر خطاب الكراهية لحماية النسيج الاجتماعي

الخرطوم - مشاوير

قال الباحث في الإعلام الرقمي، أحمد عبد الله، إن “خطاب الكراهية والتحريض الذي تصاعد خلال الحرب في السودان لن يتمكن من هزيمة وحدة السودانيين أو القضاء على الروابط الاجتماعية التي تجمع بينهم، رغم ما خلّفته الحرب من انقسامات وتوترات داخل المجتمع.

وأوضح عبد الله لمنصة (مشاوير) إن “خطاب الكراهية أصبح من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع السوداني، بخاصة مع اتساع استخدام منصات التواصل الاجتماعي في نشر الشائعات والمعلومات المضللة والمحتوى المحرض على العنف والإقصاء”.

وأضاف أن “مواجهة هذا الخطاب لا تكون بالخطاب المضاد أو إعادة إنتاج الكراهية، وإنما بنشر الوعي الرقمي، وتشجيع الحوار، والتحقق من المعلومات قبل تداولها، وإبراز القصص والمواقف التي تعكس التضامن والتعايش بين السودانيين بمختلف مكوناتهم”.

وأشار إلى أن “التنوع الاجتماعي والثقافي للسودان يمثل مصدر قوة.

داعياً الشباب والإعلاميين والمؤثرين على المنصات الرقمية إلى استخدام أدواتهم في تعزيز خطاب يحترم الاختلاف ويضع الإنسان في مقدمة الأولويات.

وأكد عبد الله أن “خطاب الكراهية قد ينجح في إحداث جروح مؤقتة، لكنه لن يهزم وحدة السودانيين.

مشدداً على أن “ترميم النسيج الاجتماعي يتطلب مسؤولية مشتركة، تبدأ بالكلمة وتنتهي بممارسات تعزز الثقة والتعايش والسلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع