افتتحت غرفة الاستجابة الإنسانية بمحلية رهيد البردي بولاية جنوب دارفور مشروع “المساحة الآمنة للنساء”، في إطار جهودها لتعزيز حماية المرأة ودعم قضاياها، وتوفير بيئة آمنة تتيح للنساء والفتيات المتأثرات بالحرب الحصول على الدعم والمساندة في أجواء من الخصوصية والاحترام.
ووصفت عضوة الغرفة أم سلمة محمود الخطوة في حديثها لمنصة (مشاوير)، بأنها تعكس اهتمام الغرفة بقضايا المرأة، ودعم مشاركتها في المجتمع، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الإنسانية والاجتماعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر أماناً وتماسكاً.
وأكدت استمرار الغرفة في تنفيذ المبادرات والمشروعات الإنسانية والتنموية التي تستجيب لاحتياجات سكان المحلية، مع إيلاء الفئات الأكثر احتياجاً اهتماماً خاصاً.
من جانبها، قالت المعالجة النفسية منيرة عبدالله لمنصة (مشاوير)، إن “توفير مساحات آمنة للنساء والفتيات المتأثرات بالحرب يمثل خطوة مهمة لمساعدتهن على التعبير عن احتياجاتهن والحصول على الدعم في بيئة تراعي الخصوصية والأمان”.
وأضافت بأن “هذه المساحات يمكن أن تسهم في تخفيف الضغوط النفسية والاجتماعية التي تواجهها النساء، وتعزيز قدرتهن على التعامل مع آثار الحرب، إلى جانب رفع الوعي بقضايا الحماية ودعم النساء في الوصول إلى الخدمات المتاحة.