أخبار

تحالف “صمود” يستنكر تصريح مفوضية الاتحاد الأفريقي بشأن الحوار السوداني

نيروبي - مشاوير

أعرب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” عن بالغ استنكاره للتصريح الصادر عن مفوضية الاتحاد الأفريقي المرحب بمسرحية حوار البرهان، وهو موقف يجافي مواثيق ونظم المؤسسة الأفريقية العريقة، وفي مقدمتها مبادئها الراسخة الداعية لوقف الحروب ورفض الانقلابات والتغيير غير الدستوري للحكومات.

وقال التحالف في بيان “جاء هذا التصريح الغريب بعد أيام قليلة من اجتماع ضم أوسع طيف من القوى المدنية السودانية المناهضة للحرب، والذي خرج بموقف واضح رفض مسرحية حوار البرهان، انطلاقاً من حقائق واضحة لا تخطئها عين، وعلى رأسها أنها عملية بلا مصداقية، تجري في جزء من البلاد لتهدد وحدتها وترسخ واقع تقسيمها الحالي، وتقفز على واقع الحرب والكارثة الإنسانية وتتجاهلهما كلياً، ولا تخدم سوى هدف واحد فقط، وهو شرعنة سلطة عسكرية إنقلابية لا مشروعية لها.

وأضاف البيان “لقد ظلت القوى المدنية المناهضة للحرب بمختلف أطيافها، تحذر من وجود مخططات من قبل جهات تسعى لتوظيف كلمة “الحوار” لشرعنة واقع الحرب لا لإنهائها، وها هو هذا الموقف الصادر من مفوضية الاتحاد الأفريقي يؤكد صحة هذه القراءة، كما يضع مصداقية وحيادية الجهة التي أصدرته على المحك.

وأوضح البيان “لذا فإننا نؤكد بوضوح بأننا سنتصدى بكل قوة لمثل هذه التوجهات، ولن نسمح بالتلاعب بوحدة بلادنا، ولا بإطالة أمد معاناة شعبنا، فالأولوية الآن هي وقف الحرب وابتدار عملية سلام جادة تحفظ وحدة السودان وتخاطب الكارثة الإنسانية وتضع الأسس لحلول سلمية مستدامة وشاملة.

وتابع البيان “يؤكد التحالف مواصلة جهوده من أجل وقف الحرب وإحلال سلام شامل وعادل يعالج جذور الأزمة السودانية، وانفتاحه المستمر على التواصل مع أي مبادرة جادة تضع وقف الحرب وإنهاء معاناة المدنيين في صدارة أولوياتها، وتأهبه الكامل للتصدي لأي محاولات تستهدف وحدة السودان أرضاً وشعباً، أو تعمل على فرض واقع الحرب والاستبداد على شعبنا الذي قدم ولا يزال يقدم تضحيات جسيمة من أجل السلام والحرية والعدالة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع