منوعات

(أركويت) يختتم دورته الثانية في باريس ويحتفي بالسينما السودانية في المنفى

الدوحة - مشاوير : مجدي علي

اختتمت في العاصمة الفرنسية باريس، “الأحد” الماضي، فعاليات الدورة الثانية من مهرجان (أركويت) للسينما السودانية، التي أقيمت من 2 إلى 6 سبتمبر تحت شعار (لجوء والتزامات)، بمشاركة سينمائيين وباحثين وفنانين سودانيين، وركّزت على الحرب والمنفى والذاكرة والهوية وتجارب الإنتاج السينمائي خارج السودان.

ونظمت الدورة جمعية (أركويت) و(سودفا ميديا)، بالتعاون مع جامعة السوربون الجديدة ومعهد غوته في باريس وسينما (لا كليف ريفايفل)، وقدّمت 25 فيلماً، معظمها عُرض للمرة الأولى في فرنسا، وشملت أفلاماً روائية ووثائقية وقصيرة وأعمال رسوم متحركة.

وانطلقت الفعاليات في معهد غوته، قبل انتقالها إلى سينما (لا كليف ريفايفل) يومي السبت والأحد، وخصّصت مساحة للسينما السودانية المستقلة ولجيل جديد من السينمائيين، إلى جانب أعمال تناولت الحرب وآثارها على المجتمع والذاكرة.

وضم البرنامج فيلما (نساء الحرب) و(فنانون في المنفى) للمخرج القدّال حسن، وفيلم (صندوق الحظ) للمخرج عمر شريف، إلى جانب أعمال للمخرجين محمد زبيداي وإبراهيم عمر. كما شهد السبت عرضاً خاصاً لأعمال (معهد السودان للأفلام)، وجلسة للمخرج إبراهيم سيّد، مؤسّس مهرجان (أبادماك) للرسوم المتحرّكة، أعقبها عرض فيلمين له هما (ونجي) و(أحمد كورونا)، الذي سجّل عرضه الأول في فرنسا.

وفي اليوم الأخير، قدّم المهرجان برنامج (ذكريات وحكايات)، الذي جمع أفلاماً قصيرة أنتجت بين عامي 2005 و2026، كما عرض فيلم (الرئيس الصغير) للمخرج كريستوف كلافير، بحضور المخرج والصحفي السوداني خالد منصور وعدد من المشاركين في الفيلم.

وصاحب المهرجان معرض (الخرطوم.. شاشات الذاكرة) للفنانة فريدريك سيفوينتيس، الذي استعاد ذاكرة دور السينما في الهواء الطلق بالخرطوم عبر أعمال فوتوغرافية على النسيج، إلى جانب معرض ضم أكثر من 30 رسماً للفنان إبراهيم سيّد.

وناقشت مائدة مستديرة بعنوان (السينما السودانية في فرنسا – السينما الشتاتية: آفاق وتأثيرات والتزامات) أوضاع السينما السودانية في المهجر ومساراتها وعلاقتها بالمنفى والهجرة، بمشاركة سينمائيين وممثلين وتقنيين سودانيين مقيمين في فرنسا.

واختتمت الدورة بأمسية سودانية في (لا كليف ريفايفل)، جمعت عروض الأفلام بالموسيقى والفنون الثقافية السودانية والمأكولات التقليدية، بعد خمسة أيام من العروض والنقاشات واللقاءات، سعى خلالها المهرجان إلى إبقاء السينما السودانية حاضرة في المشهد الدولي وحفظ ذاكرتها في ظل الحرب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع