خطوة قوية وموفقة من إدارة مجلس الهلال وهي تتجه نحو المحكمة الرياضية الدولية (كاس) من أجل استرداد لقب بطولة الدوري الممتاز للموسم الماضي ـ البطولة (المشفشفة) أو البطولة (الدخيرية) للمريخ.
الغريب عندي في هذا الأمر أن اتحاد كرة القدم السوداني رفض سداد رسوم الشكوى لاستكمال إجراءات القضية لدى المحكمة الرياضية الدولية (ما بحلكم)، وقد فعل اتحاد كرة القدم السوداني ذلك من أجل تأخير العدالة أو تعطيل الإجراءات ولو لبعض الوقت وهو الأمر الذي فعلته لجنة الاستئنافات في طلب الفحص والمراجعة الذي تقدم به الهلال لقرار اللجنة المعيب، كان يفترض من اتحاد الكرة سداد الرسوم حتى يثبت حرصه على تحقيق العدالة، خاصة أن النادي المتضرر من قرار لجنة الاستئنافات هو نادي سوداني ومن أجل العدالة وليس من أجل الهلال كان يفترض أن يسدد الاتحاد الرسوم ليبدو على الأقل حسن نيته في قضية متورط فيها الاتحاد، وهذا بإذن الله ما سوف تؤكده المحكمة الرياضية الدولية.
الهلال لم ينتظر وقام بسداد الرسوم كاملة وهي سوف ترد للهلال بإذن الله في حال كسب القضية وهو أمر لا نشك فيه.
قضية الهلال ومطالبة الهلال بحقه في اللقب عندي أهم من بطولة الدوري الممتاز لهذا الموسم ـ بل هي عندي أهم حتى من دوري أبطال إفريقيا ـ لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس ومن يهن يسهل الهوان عليه ونحن لم نعتد أن نرى الهلال يومًا وهو يهان أو في موقف ضعف أو ذل.
سوف تعود البطولة لمن يستحقها ولمن حققها بجدارة بإذن الله وتوفيقه، ونثق أن الجميع في الاتحاد وفي المريخ الآن في حالة لا يعلم بها إلا الله ـ وخطوة ذهاب الهلال للمحكمة الرياضية الدولية هي سوف تؤكد أن الـ(كاس) وقع في (الرأس)، مع إيماني أن هؤلاء الناس لو كان عندهم (رؤوس) لما فعلوا ذلك.
مسمار فولمو بعد أن كان في (الميدان) سوف نعيد سيرته الأولى في (المكتب) وما عندنا مشكلة في الانتظار، طالما الأطراف الأخرى أو المتضررة من ذهاب الهلال إلى (كاس) سوف تكون قاعدة على أعصابها.
حالتهم صعبة.
نحن نستمتع أن نراهم في هذا الوضع، وهو وضع أسوأ عليهم من مسمار فولمو.
براكم بتجيبوا (المسامير) لروحكم.
في داعي تحولوا (مسمار) فولمو إلى (خابور)؟