عن مركز قطرات للخدمات الصحفية، أطلّت صحيفة (المندولة) بعددها الخامس في أول نوفمبر 2026، اثنتي عشرة صفحة تجمع على مائدة واحدة الأدب والفن والإعلام وهموم الناس، وتواصل مسيرتها في تقديم محتوى ثقافي وإعلامي متنوع. ويرأس مجلس إدارتها وتتولى رئاسة تحريرها د.سميرة الغالي الحاج.
على الغلاف، تتقدّم (ألوان الطيف) بحكاية فرقة وُلدت عام 1985 صغيرةً في حضن أسرة، ثم كبرت حتى صارت مؤسّسة للفنون، تغنّي للوطن والسلام والبيئة، وتجعل من الطفل رسولاً. وفي باريس، حيث الملتقى الدولي للكتاب العربي في دورته الثالثة، يحضر السودان بأصوات يوسف الحبّوب وإيماض بدوي وبكري جابر وإشراقة مصطفى حامد وحمد عمر الحاوي، ويُكرَّم الناقد مجذوب عيدروس.
وبين الصفحات سِيَر وأخبار: إبراهيم حمدين وهو ينتقل من شغف الهواية إلى رحابة الاحتراف، وفريق سوداني يعود بذهبية الروبوتات من إنشيون، وفاطمة عبد الله التي تُحوّل وجوه الأطفال إلى لوحات فرح. وفي الشأن العام، تحذير من (النينيو) وأثره على الغذاء، وأسئلة حول تعديل القانون الجنائي والنشر الإلكتروني، وعودة 85% من الجامعات إلى العمل مع ألف منحة للدراسات العليا.
وفي الثقافة، يطل د.أمير تاج السر وحمور زيادة في معرض الشارقة للكتاب، و(إلى أين أنتمي؟) يحصد أربع جوائز في ديربان، وأبوعاقلة إدريس يصحّح نسبة بيت شهير في (لكل صارم نبوة) ويستعيد الشاعر علي عبد القيوم، ومؤتمر جنيف يحمل العربية إلى أطفال المهجر.
وفي (محطات ثقافية)، يكتمل حوار د.سميرة الغالي مع الشاعر محيي الدين الفاتح، من طابت وجائزة الشارقة إلى التحكيم والشعر في زمن الحرب. وتتواصل رواية ناهد قرناص (أنا الأخرى)، وتُنشر قصيدة محمد نجيب محمد علي (كلام لي زينب بت محمود)، ويكتب غاندي آدم عن موسيقى Nilogroove.
وتُسدل (الأخيرة) ستارها بمقال مروة السنهوري (سر الغمسة المثالية) عن بسكويت الشاي وعلم الفيزياء، وبخبر منح الاتحاد الدولي للصحفيين نقابةَ الصحفيين السودانيين العضوية الكاملة.