ثقافــة

فن الكولاج يعيد إحياء الذكريات المنسية في مشروع (الذاكرة الخاملة) لنهال كمال

مشاوير - محمد فضل الله خليل

شهد معرض ذاكرة متناثرة 2026 حضوراً لافتاً لمشروع الفنانة نهال كمال الذي حمل عنوان الذاكرة الخاملة، مقدماً تجربة بصرية مغايرة تستدعي الماضي عبر فن الكولاج والوسائط المتعددة.

جانب من المعرض

ويقوم المشروع على فرضية فلسفية مفادها أن الذكريات لا تموت، بل تظل (خاملة) في العقل الباطن بانتظار محفز بصري يعيد إحيائها.

جانب من المعرض

وقد نجحت كمال في خلق هذا المحفز عبر توظيف خامات محملة بالدلالات الرمزية من البيئة والهوية السودانية، مثل (طين البحر)، و(بقايا الشاي)، بالإضافة إلى صفحات من كتب مدرسية سودانية قديمة، مما أضفى على الأعمال صبغة نوستالجية عالية التأثير.

جانب من المعرض

وفي تصريح لـ(مشاوير) خلال المعرض، أكدت نهال كمال أن العمل يمثل تجربة شخصية ومفتوحة في آن واحد، حيث تهدف كل قطعة لالتقاط لحظة أو إحساس عابر، تاركةً للمتلقي حرية قراءة القصة من منظور تجربته الخاصة.ف

جانب من المعرض

وأضافت: “الجميل في هذا المشروع أن كل زائر يرى تفاصيله الشخصية داخل القطعة الفنية، وهذا ما يجعل التجربة متفردة لكل شخص”.

جانب من المعرض

وقد حظي الركن الخاص بـ(الذاكرة الخاملة) بإشادات واسعة من النقاد والزوار الذين تفاعلوا مع المواد المستخدمة، معتبرين أن توظيف المناهج المدرسية القديمة والروائح البصرية المرتبطة بالشاي والطين أوجد حالة من التواصل الوجداني المباشر مع العمل الفني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع