يتابع الناس هذه الأيام فعاليات ملحمة الكرامة الطلابية التي ينظمها الصندوق القومي لدعم الطلاب، بالتعاون مع أفرع الصندوق بالولايات.
من يدخل كسلا يلاحظ الانتشار الاعلامي للافتات في كل الشوارع تمهيداً لانطلاق الحدث.
تم تسليم البعثات طقم مكون من 13 لبسة لكرة القدم لكل منتخب، وطقم مكون من 10 لبسة للمناشط الأخرى.
من أشرف على توزيع هذه الشعارات ربما يظن أن كرة القدم تلعب بـ11 لاعب فقط، ووضع عليهم شعارين “تكرما” منه وظن أنه أنجز..!!.
من يوزع على متخب كرة القدم يبدو أنه “موظف ساي” ولا علاقة له بالرياضة ولا بكرة القدم.
الجدير بالذكر أن هذه الشعارات تمت طباعتها بالقاهرة، فهل كان الاتفاق على 13 لبسة لكل فريق أم أنها طبعت كاملة ” واختفت” بقية الشعارات في ظروف غامضة.
هل تحركت صناديق الولايات باتجاه الولاة ووزراء الشباب والرياضة لتوفير الاحتياجات لمنتخبات تمثل ولاياتها أم أن الصناديق تجاهلت حتى دعوتهم للحضور وسد النواقص.
السؤال الأهم: هل صندوق دعم الطلاب فقير مادياً أم أنه بذل ماله ولم يقف على تصريفه فكانت هذه الفوضى.
ما هي مصادر دخل الصندوق وكم تبلغ قيمة الاستقطاع الشهري الذي يدخل خزينته ثم يقدم هذا الدعم البائس لمنتخباته.
إذا كان فقيرا، فكيف صرف على الإعلام كل هذا المال بحثا عن الأضواء.
فواتير الإعلام يشيب لها الولدان.. وسننشرها تباعا..
قلتو ليك البانر ٣×٢ بي كم؟؟
يا للهول..!!