غيب الموت صباح اليوم الاثنين، الفنان السوداني الكبير مجذوب أونسة، عن عمر يناهز السبعين عاماً، إثر تعرضه لحادث سير مأساوي على طريق التحدي (الخرطوم – عطبرة) بالقرب من مدينة شندي شمالي السودان، مما أحدث حالة من الصدمة والحزن العميق في الأوساط الفنية والشارع السوداني.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن الحادث وقع في منطقة “بئر الباشا” شمال شندي، حيث أوقف الراحل سيارته التي كان يستقلها برفقة أسرته متوجهاً لتقديم واجب العزاء. وعند محاولته عبور الطريق سيراً على الأقدام لشراء بعض الاحتياجات، صدمته سيارة مسرعة، مما أدى إلى وفاته على الفور.
وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى شندي التعليمي تمهيداً لنقله إلى مسقط رأسه بأم درمان لمواراته الثرى.
الراحل
وفور انتشار النبأ، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة عزاء مفتوحة، حيث نعى الراحلَ عددٌ كبير من زملائه في الوسط الفني والإعلامي. وعبرت الفنانة ندى القلعة عن حزنها الشديد برحيل قامة فنية قدمت الكثير للمكتبة الموسيقية السودانية، بينما وصف إعلاميون رحيله بالخسارة الفادحة للفن الملتزم.
يُذكر أن الفنان مجذوب أونسة، المولود بقرية “نقزو” التابعة لمركز بربر بولاية نهر النيل، بدأ مسيرته الفنية في سبعينيات القرن الماضي بعد أن ترك مهنة صياغة الذهب. وعُرف الراحل بأعماله الوطنية والعاطفية الخالدة التي شكلت وجدان الأجيال، ومن أبرزها أغنية “عزيز أنت يا وطني” و”مصابيح الكلام”.