فجر الروماني لورينتيو ريجيكامب، المدير الفني لنادي الهلال، مفاجأة مدوية في الأوساط الرياضية، بعد وصوله إلى العاصمة التونسية للدخول في مفاوضات متقدمة مع إدارة نادي الترجي الرياضي، وذلك رغم إعلان الهلال رسمياً تجديد عقده مؤخراً.
ووفقاً لما أوردته تقارير صحفية رومانية وتونسية، وفي مقدمتها صحيفة ديجي سبورت، فإن المدرب الروماني بدأ بالفعل محادثات جادة مع مسؤولي الترجي لوضع اللمسات الأخيرة تمهيداً لعودته إلى قيادة باب سويقة في الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات الصادمة لإدارة وجماهير الهلال بعد موسم استثنائي قاده فيه ريجيكامب لتحقيق لقب الدوري الممتاز، مما دفع إدارة النادي للتمسك به وتقديم عرض مالي جديد يقدر بنحو مليون يورو سنوياً لتأمين بقائه.
وما يثير الدهشة في هذه المفاوضات، أنها تأتي بعد أشهر قليلة من كسب المدرب الروماني لقضيته الشهيرة أمام المحكمة الرياضية الدولية (كاس) ضد الترجي نفسه، والتي ألزمت النادي التونسي بدفع 500 ألف يورو كتعويض عن فسخ عقده السابق.
ولا يبدو طريق الترجي مفروشاً بالورود للتعاقد مع المدرب، حيث يدخل الصراع أندية جزائرية بارزة، على رأسها شباب بلوزداد ومولودية الجزائر، بعروض مالية ضخمة تسيل اللعاب تصل إلى 1.4 مليون يورو في الموسم الواحد.
وتترقب جماهير الهلال بقلق شديد الساعات القليلة القادمة لمعرفة الموقف النهائي لمدربها، فهل يلتزم ريجيكامب بعقده الجديد مع الأزرق، أم يختار حزم حقائبه لخوض تجربة أفريقية جديدة ومثيرة من بوابة الدوري التونسي؟.