أعلن الديوان الأميري القطري، صباح اليوم الأحد، وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عن عمر ناهز 74 عاماً. وأصدر الديوان بياناً رسمياً نعى فيه الفقيد، معلناً الحداد العام في البلاد وتنكيس الأعلام لمدة أربعة أيام، بالإضافة إلى تعطيل العمل في الوزارات والمؤسسات الحكومية ابتداءً من اليوم.
ووفقاً للبيان الصادر عن وكالة الأنباء القطرية (قنا)، ستُقام صلاة الجنازة على جثمان الفقيد بعد صلاة مغرب اليوم الأحد في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالعاصمة الدوحة، على أن يوارى الثرى في مقبرة لوسيل.
ومن المقرر أن يستقبل أمير قطر الحالي، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، المعزين في قصر لوسيل بدءاً من صباح يوم غدٍ الإثنين ولمدة ثلاثة أيام.
ويُعد الشيخ حمد بن خليفة، الذي تولى مقاليد الحكم في قطر بين عامي 1995 و2013، باني النهضة الحديثة للدولة؛ حيث شهدت البلاد في عهده قفزة اقتصادية عملاقة وتحولت إلى أحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، إلى جانب قيادته لملفات دولية وإعلامية بارزة، قبل أن يتنازل عن الحكم طواعية لنجله الشيخ تميم في يونيو 2013.
وفور إعلان النبأ، بدأت تعازي قادة وزعماء دول العالم والمنطقة تتدفق على الدوحة، معربين عن مواساتهم للشعب القطري ومستذكرين الإسهامات التاريخية للأمير الراحل في تعزيز مكانة بلاده على الساحتين الإقليمية والدولية.