أخبار

طوارئ “الطينة” تدشن مطبخا جماعيا لإغاثة النازحين في شمال دارفور 

شمال دارفور - مشاوير

دشنت غرفة طوارئ الطينة الأم بولاية شمال دارفور، مشروع المطبخ الجماعي لتقديم الاستجابة الإنسانية الطارئة للنازحين في موقع “هامرا”، في خطوة تهدف إلى تخفيف حدة الأزمة الغذائية المتفاقمة بالمنطقة.

ويستهدف المشروع في مرحلته الحالية توفير الوجبات اليومية لنحو 200 أسرة نازحة تعيش في ظروف إنسانية حرجة.

وأكد عضو غرفة طوارئ الطينة، الطاهر يحيى، لمنصة (مشاوير) أن تدشين هذا المطبخ يأتي كاستجابة حتمية لإنقاذ مئات الأسر التي تقطعت بها السبل.

وأوضح “أن الأوضاع الإنسانية في موقع هامرا بلغت مرحلة من التعقيد لم تعد تحتمل التأجيل، حيث تفتقر الأسر النازحة لأبسط مقومات الحياة.

وتابع “هذا المطبخ الجماعي يمثل طوق نجاة لـ 200 أسرة، ونعمل بكامل طاقتنا لضمان استمراريته لتأمين الحد الأدنى من الغذاء اليومي للأطفال والنساء.

وأضاف يحيى أن الغرفة تعتمد بشكل كبير على الجهود الطوعية والمساهمات الشحيحة، مناشداً الجهات الخيرة والمنظمات لدعم المطبخ لتوسيع مظلة المستفيدين.

من جانبه، أشار الناشط الطوعي بولاية شمال دارفور، أحمد تاج الدين في حديثه لمنصة (مشاوير)، إلى أن المبادرة تواجه تحديات لوجستية معقدة في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها الإقليم.

وقال إن “تدشين المطبخ الجماعي في ‘هامرا’ هو خطوة شجاعة من غرفة الطوارئ، لكن التحدي الأكبر يكمن في استدامة تدفق المواد الغذائية والوقود اللازم للطهي، خاصة مع الارتفاع الجنوني في الأسعار وصعوبة الحركة؛ فالاحتياجات في شمال دارفور تتزايد يومياً، ونخشى أن يتوقف هذا الشريان الإغاثي إذا لم يتلقَّ الدعم العاجل.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع