أخبار

تحذيرات من كارثة إنسانية بمعسكر “أويل” للاجئين بشرق دارفور

شرق دارفور - مشاوير

يواجه لاجئو معسكر “أويل” الواقع بوحدة “خزان جديد” الإدارية بولاية شرق دارفور، تدهوراً متسارعاً في الأوضاع الإنسانية، وسط غياب تام للمساعدات الإغاثية وتصاعد حدة الاحتياجات الأساسية، بالتزامن مع حلول فصل الخريف وما يرافقه من أمطار غزيرة وتحديات صحية وبيئية معقدة.

وتعيش نحو 75 أسرة تضم حوالي 700 شخص أوضاعاً بالغة القسوة جراء النقص الحاد في مواد الإيواء؛ إذ تفتقر العائلات إلى الخيام، والمشمعات، والأغطية، والحبال، وهي المستلزمات الضرورية لتأمين الحد الأدنى من الحماية ضد تقلبات الطقس.

وقد أدى هذا الوضع إلى تعريض الفئات الأكثر ضعفاً لمخاطر مناخية وصحية متزايدة، وسط مخاوف جدية من تفشي الأوبئة المرتبطة بموسم الأمطار.

وأكد الناشط الطوعي محمود عبد الحليم لـمنصة (مشاوير) “، أن المعسكر يعاني نقصاً حاداً في الغذاء نتيجة انقطاع المساعدات الإنسانية خلال الفترة الماضية.

وأوضح عبد الحليم أن هذا الانقطاع انعكس سلباً على الأمن الغذائي للأسر، وأدى إلى ارتفاع مؤشرات سوء التغذية، لاسيما بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات، بالتزامن مع قفزات متتالية في أسعار السلع الأساسية وضعف القدرة الشرائية للسكان.

وأطلق سكان معسكر “أويل” الذين تحدثوا لمنصة “مشاوير” نداء استغاثة عاجل إلى المنظمات الإنسانية، والوكالات الأممية، والجهات المانحة، مطالبين بتدخل فوري لإنقاذ حياة مئات اللاجئين وتوفير احتياجاتهم الضرورية من غذاء وإيواء، بما يضمن حفظ كرامتهم ويسهم في التخفيف من وطأة المعاناة المتفاقمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع