أطلقت غرفة طوارئ “منطقة فرنق” شرق بمحلية كتم في ولاية شمال دارفور نداءً إنسانياً عاجلاً لتوفير مواد الإيواء للأسر المقيمة والنازحة، مع اقتراب موسم الخريف.
محذرة من تدهور الأوضاع الإنسانية في ظل ضعف المساكن وغياب مستلزمات الحماية الأساسية.
وأوضحت الغرفة أن المنطقة تؤوي نحو 4700 شخص من السكان والنازحين، بينهم أكثر من 1500 أسرة، تضم نازحين من مدينتي كتم وكساب، إلى جانب أسر قدمت إلى المنطقة مع بداية الموسم الزراعي.
وأشارت إلى أن غالبية الأسر تعجز عن توفير احتياجات الإيواء بسبب انعدام مصادر الدخل وارتفاع أسعار المواد الأساسية، فيما شُيدت معظم المساكن بمواد محلية لا تصمد أمام الأمطار الغزيرة والرياح المصاحبة لفصل الخريف.
وأكدت أن “اقتراب موسم الأمطار يضاعف من معاناة الأسر، في ظل افتقارها إلى الحد الأدنى من وسائل الحماية، الأمر الذي يهدد سلامتهم ويزيد من مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة.
وقال الناشط الطوعي بولاية شمال دارفور، عبد الله ياسين، لمنصة (مشاوير)، إن “الأولويات العاجلة تتمثل في توفير المشمعات لحماية المساكن من الأمطار، والفرشات لتأمين أماكن جافة للنوم، إضافة إلى الناموسيات للحد من انتشار الملاريا والأمراض المنقولة بواسطة الحشرات”.
وأضاف أن “توفير هذه المواد قبل هطول الأمطار سيسهم في الحد من انهيار المساكن الهشة، وحماية الأسر من تسرب المياه، وتقليل تعرض الأطفال والنساء وكبار السن للبرد والرطوبة، فضلاً عن الحد من انتشار الأمراض الموسمية، وفي مقدمتها الملاريا وأمراض الجهاز التنفسي والإسهالات، بما يعزز كرامة النازحين ويحسن ظروفهم المعيشية”.
من جانبه، دعا عضو غرفة طوارئ منطقة “فرنق شرق”، آدم أرباب، في حديثه لمنصة (مشاوير)، المنظمات الإنسانية والجهات المانحة ووكالات الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل وتوفير مواد الإيواء قبل بدء موسم الأمطار، مع إعطاء الأولوية للأسر الأكثر هشاشة، بما في ذلك الأسر التي تعولها النساء، وكبار السن، والأشخاص ذوو الإعاقة، والأسر التي تضم أطفالاً.
وأكد أن “الاستجابة المبكرة ستحد من الخسائر الإنسانية، وتعزز قدرة الأسر النازحة على مواجهة تحديات فصل الخريف، والحفاظ على صحتها وكرامتها الإنسانية.