نظم متطوعون بمحلية طويلة في ولاية شمال دارفور جلسة توعوية استهدفت النازحين، ركزت على مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، مع تسليط الضوء على قضية زواج القاصرات وآثاره الصحية والنفسية والاجتماعية.
وهدفت الجلسة إلى رفع مستوى الوعي بأضرار الزواج المبكر، والتأكيد على أهمية حماية الفتيات وضمان حقهن في التعليم والنمو في بيئة آمنة، إلى جانب التعريف بالممارسات الضارة المرتبطة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي وسبل الحد منها.
وجاء تنظيم الجلسة بواسطة منظمة “هوب”، بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ، ضمن برامج التوعية الهادفة إلى تعزيز حماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر في مناطق النزوح.
وقال ممثل منظمة “هوب”، رضوان علي، لمنصة (مشاوير)، إن “الجلسة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة المجتمعية الرامية إلى تعزيز الوعي بحقوق النساء والفتيات، وتشجيع المجتمعات المحلية على مناهضة الممارسات الضارة”.
وأكد أن “الاستثمار في توعية الأسر والمجتمعات يمثل خطوة أساسية لحماية الأطفال والفتيات وتعزيز بيئة أكثر أماناً داخل مراكز النزوح.
من جانبها، قالت تسابيح يحيى، وهي إحدى المشاركات في الفعالية، لمنصة (مشاوير)، إن “الجلسة أتاحت مساحة مفتوحة للنقاش وتبادل الآراء حول التحديات التي تواجه الفتيات، وأسهمت في زيادة الوعي بمخاطر زواج القاصرات وآثاره بعيدة المدى.