رهن رئيس حزب الأمة، مبارك الفاضل المهدي تهيئة الأجواء المناسبة لأي حوار سياسي في السودان بخطوات تتجاوز الضمانات التي أعلنها رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.
مطالباً بقبول المصالحة الوطنية الشاملة ووقف الحرب، ثم الدخول في مسار سياسي يقود إلى بناء جيش مهني بعيد عن السياسة والاقتصاد.
وقال المهدي إن “الخطوة الحقيقية لتهيئة المناخ السياسي تبدأ بقبول البرهان المصالحة الوطنية الشاملة وإنهاء الحرب وفق ما وصفه بـ”المشروع الأميركي”، ثم الدخول في مفاوضات تعيد تعريف دور المؤسسة العسكرية وتفضي إلى إقامة جيش مهني لا ينخرط في النشاط السياسي أو الاقتصادي.
وأوضح رئيس حزب الأمة أن “تهيئة البيئة اللازمة للحوار تتطلب أيضاً موافقة قيادة الجيش على نقل السلطة إلى المدنيين عبر اتفاق شامل يتم التوصل إليه من خلال حوار يضم مختلف مكونات المجتمع السوداني.