لا أدري لماذا يتعامل الهلال بهذه الضبابية مع الإعلام والجمهور، وكل شيء يجب أن يكون واضحاً، وفي النور ، خاصة أن كثيراً من الأمور الوضوح فيها يمنح الفريق قوة معنوية إضافية، ويضع الجميع في حالة من التحدي والمسؤولية.
اليوم بدأت حسب الصفحة الرسمية للهلال بداية إعداد فريق الرديف للهلال وهو فريق نضع عليه طموحات وآمالاً كبيرة وكان يفترض أن يتم التعامل مع هذا الفريق الذي يمثل مستقبل الهلال أو يمثل العمود الوطني للفريق بصورة أكثر احتراماً، أو أكثر احترافية.. نحن لا نطالب بأكثر من المهنية، إن غاب الاحترام، هذه الأمور ليس فيها سرية والصور تنشر في الصفحة الرسمية بنادي الهلال على مواقع التواصل الاجتماعي.
كان يجب أن يُعلن عن الجهاز الفني الذي سوف يقود رديف الهلال لا يجب أن نشعر أن أعضاء الجهاز الفني الذين يقودون فريق الرديف في مهمة إجبارية، مدرب الأحمال التونسي منير الشباح ومحلل الأداء الكونغولي دانييال تشيسونغو، ومدرب الحراس التونسي يوسف الطرابلسي تشعر من خلال الصور بشيء من الزعل في تعبيرات وجوههم وهذا أمر تفرزه الاجتهادات، إذا تم الإعلان عن ذلك بشكل رسمي لن يكون الاجتهاد، والسرية والضبابية تولد مثل تلك الظنون التي يمكن أن تكون غير صحيحة، لكن غياب المعلومة الرسمية يجعل الشائعات تظهر وتتولد.
صحيح الهلال كان قد أعلن عنهم كأعضاء في الجهاز الفني للرديف، لكن يجب تأكيد ذلك بعد اختلاط الجهازين ـ الفريق الأول والرديف ـ خاصة أن مساعد غاي بوكاسا التونسي حسام زعفراني يبدو أنه سوف يستمر مع جهاز الفريق الأول، ويبقى السؤال من الذي سوف يقود الجهاز الفني للرديف بعد ضبابية موقف الكونغولي غاي بوكاسا.
كذلك لم يعلن الهلال عن المعارين الذين عادوا من الإعارة، من الصور ظهر الحارس عمر جنوبية والمدافع أحمد راموس ولاعب الوسط سليمان عز الله ولاعب الطرف الشمال عصمت عبد الحميد والارتكاز طلال عادل والجوكر أمجد قلق، هؤلاء العائدون من الإعارة يستحقون العودة وهي أسماء ظل يطالب إعلام الهلال بعودتهم وكان جمهور الهلال ينتظرهم بترقب وشوق لذلك كان يجب الإعلان عن عودتهم.
هذا حقهم على الهلال، فقد خرجوا بالإعارة بعد الإعلان عن ذلك ويجب أن يعودوا بعد الإعلان عن عودتهم.
نشر أسماء لاعبي الفريق الرديف سوف يضعهم في حالة تحدٍ وسوف يحملهم المسؤولية، وستسلط الأضواء مبكراً عليهم وهذا أمر يجعلهم تحت الضغط والتحدي.
الأغرب من ذلك أن الصفحة الرسمية للهلال طمست ملامح اللاعب (أو كومبيوتو) الظهير الأيسر الكونغولي القادم من نادي سانت لوبوبو ولعبوا في وجهه، وقد كان يمكن للصفحة أن لا تنشر الصورة التي يوجد فيها هذا اللاعب بعد أن شاع خبره ونشرت له صور سابقة وهو في تمرين الهلال، قبل تعاقد الهلال معه، فما الجديد الذي جعلهم يطمسوا ملامح وجهه.
المثير للجدل أن الهلال يخفي أخباراً ويدس معلومات الإعلان عنها يضيف للهلال ويسد باب الاجتهادات والشائعات الذي يأتي دائماً بالريح.
مع المقال صورة للاعب الكونغولي (أو كومبيوتو) كما نشرتها الصفحة الرسمية للهلال ويبدو طمس ملامح وجه اللاعب واضحاً، أرادوا إخفاء ملامحه فأظهروه لأنهم صنعوا حوله ألف علامة استفهام.
الحبيب الدكتور علي عصام يجتهد ويمد الجمهور بالمعلومة والاسماء من خلال الصور ، في ظل عدم الإعلان عن ذلك.