نظمت الشبكة الشبابية لمناهضة خطاب الكراهية، بالتعاون مع المركز السوداني للإعلام الديمقراطي، في العاصمة الأوغندية كمبالا، حلقة نقاشية تفاعلية بعنوان “نحو مجتمع بلا كراهية”، تناولت سبل مواجهة الخطاب التحريضي وتعزيز قيم التسامح والاحترام في المجتمع السوداني.
وناقشت الحلقة مفهوم خطاب الكراهية وأشكاله المختلفة، وآثاره على النسيج الاجتماعي السوداني، ودور الأفراد في نشره بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى جانب آليات مواجهته داخل الأسرة وبين الأصدقاء، والدور المطلوب في مرحلة ما بعد الحرب لبناء مجتمع قائم على التسامح والاحترام.
وقال عضو الشبكة، معاذ عبد الرحمن، لمنصة (مشاوير) إن “النقاش تضمن أنشطة تفاعلية، من بينها نشاط (بدّل الكلمة)، الذي ركز على تحويل عبارات الكراهية إلى عبارات تعكس الاحترام والتقدير، فضلاً عن (تمارين تمثيل الأدوار) التي تناولت مواقف واقعية للتعامل مع خطاب الكراهية في منصات التواصل الاجتماعي والمجالس العامة، وسبل التدخل للحد من التحريض”.
وأوضح أن “الأنشطة هدفت إلى نقل النقاش من الجانب النظري إلى ممارسات عملية تساعد المشاركين على التعرف إلى خطاب الكراهية والتعامل معه بصورة إيجابية، بما يعزز مسؤولية الأفراد في الحد من انتشاره”.
من جانبه، قال الناشط المجتمعي نزار عبد الكريم، لمنصة (مشاوير)، إن “الحلقة تأتي ضمن الجهود الرامية إلى رتق النسيج الاجتماعي الذي تضرر جراء الخطاب التحريضي الداعي إلى الفتنة والتفرقة في السودان”.
وأكد أهمية تعزيز قيم التعايش السلمي والتسامح والاحترام بين مختلف مكونات المجتمع السوداني، مشيراً إلى أن مواجهة خطاب الكراهية تتطلب مشاركة مجتمعية واسعة ومساحات مستمرة للحوار.